مَدَائِنُ المَطَر الأدَبيّة - البوصله
 

 

 

 
عَنْ ابْنٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ الْنَّبِيُّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنْ الْلَّيْلِ قَالَ: ( الْلَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ الْسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ الْسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُوَرُ الْسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالْنَّارُ حَقٌّ، وَالْسَّاعَةُ حَقٌّ، الْلَّهُمَّ: لَكِ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آَمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ خَاصَمْتُ وَبِكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِيَ: مَا قَدَّمّتِ وَمَا أَخَّرّتِ وَأَسْرَرّتِ وَأَعْلِنتِ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) رَوَاهُ الْبُخَارِي

قَالَ يَحْيَىَ بْنُ مُعَاذٍ : الْقُلُوْبُ كَالْقُدُورً تَغْلِيْ بِمَا فِيْهَا ، وَأَلْسَّنَتِهَا مَغارُفَهَا ، فَانْظُرْ إِلَىَ الْرَّجُلِ حِيْنَ يَتَكَلَّمُ ، فَإِنَّ لِسَانِهِ يَغْتَرِفُ لَكِ مِمَّا فِيْ قَلْبِهِ ، حُلْوٌ .. حَامِضُ .. عَذْبٌ .. أُجَاجٌ .. وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَيُبَيِّنُ لَكِ طَعْمُ قَلْبِهِ اغْتِرَاف لِسَانِه


العودة   مَدَائِنُ المَطَر الأدَبيّة > المدونات
     

أوجد المدونات



 




 

Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. AraServ

المَدَائنُ مَسْؤولَةُ عَنْ بَيَاَضِ المُتَصَفّح.. وَمَاَ تَسْكُبَهُ المَحَاَبِرُهُوَ رَأيُ لاَيُمَثّلُ إلاَ كَاتِبَه